ربما يظن القارئ العربي ان الشعب الفلسطيني لايفرح بالعيد كغيره من الشعوب العربية والإسلامية , ولكن هذا ما سأثبت عكسه الان
فشعب فلسطين شعب تعلم القوة وقت الشدة , وتعلم ان يرسم الإبتسامة وقت الحزن , وتعلم ان يحتسب أمره عند ربه حين تصيبه صائبة او مصيبة
فيوم أمس كان أول أيام عيد الأضحي المبارك , وكنا نسير في شوارع قطاع غزة من شماله الي جنوبه , ندق الأبواب , ونحتسي القهوة , ونشاهد الاطفال وهم يلعبون
وقبل كل هذا شاهدنا جموع المصلين بعد صلاة العيد يسلمون علي بعضهم البعض والبسمة تعلوا محياهم , وشاهدنا الدماء تجري في شوارع القطاع , والكل منهمك في ذبح الأضحية
إنتهي الذيح وتقطيع الأضحية , وتغليف كيلو اللحم تمهيدا لتوزيعه علي الاقارب والاصدقاء والجيران والعوائل المحتاجة , وقد شعرت وانا اسير في الشوارع ان هناك تسابق بين الجميع لتقديم اللحوم والهدايا والاموال للفقراء والمحتاجين .
وقد شعرت بالفعل ان شعب فلسطين شعب عظيم كما عهدته من قبل
فقد ملئت الفرحة كل شارع وتزينت المحال التجارية والعمارات السكنية , وتلونت السيارات بألوان ملابس الاطفال الذين كانوا يركبونها , وفي الساحات العامة كانت الخيول والكاروهات التي تجرها الحمير والدراجات النارية تمتلئ بالأطفال الذين بحثوا عن يوم ينسون فيه المشاهد التي ئلفوها كل يوم من سكون وخمول نتيجة البيات الشتوي الذي يصيب هذه الساحات بعد مضي العيد .
أما ب المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ